دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-29

ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية في غزة؟

 تجاوزت تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حدود الدمار الذي خلفته الضربات العسكرية، إذ تكشف صور الأقمار الصناعية عن واقع جديد يتشكل على الأرض منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

فبدلا من عودة قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط الانسحاب وترتيبات التهدئة المتفق عليها، تتحدث المعطيات في قطاع غزة عن توسيع تدريجي للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار هدم المباني وتقييد حركة السكان، فيما تبدو إعادة الإعمار بعيدة المنال.

وبحسب تحليل أجرته نيويورك تايمز لصور الأقمار الصناعية، فقد عزز الاحتلال الإسرائيلي مواقعه داخل غزة، وأنشأ 12 موقعا عسكريا، ودفع حواجزه الترابية والإسمنتية إلى مناطق تتجاوز خط الانسحاب المتفق عليه. وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل سيطرت بعد الهدنة على نحو 53% من القطاع، قبل أن يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في مايو/أيار الماضي- إن السيطرة ارتفعت إلى نحو 60%.

خطوط تتقدم
وتقول نيويورك تايمز إن القوات الإسرائيلية أنشأت "المنطقة البرتقالية" وفرضت فيها قيودا على الحركة، كما أقامت سواتر ترابية جديدة امتد بعضها لنحو ميل داخل الأراضي خلف خط الانسحاب. وفي منطقة جنوبية قرب خان يونس، رصدت الصحيفة 6 مواقع عسكرية بنيت بعد وقف إطلاق النار، بعضها فوق أنقاض منازل وقرى دُمرت خلال الحرب.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه التطورات ترسخ واقعا يقسم غزة إلى منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية وأخرى أصغر يعيش فيها معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة. وتقول الصحيفة إن آلاف المباني هُدمت في المنطقة الإسرائيلية، بينما يعيش معظم الفلسطينيين في شريط ساحلي مكتظ يعاني نقصا حادا في المساكن والخدمات.

صور تكشف حجم الدمار
وفي سياق متصل، قالت نيوزويك إن تحديثات صور "غوغل إيرث" لغزة أظهرت بدرجة وضوح كبيرة آثار الحرب الإسرائيلية على الأحياء والمدن في قطاع غزة. ونقلت عن بيانات مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية أن 82% من مباني القطاع، أي نحو 200 ألف مبنى، تعرضت لأضرار، فيما دمر نحو ثلثي هذه المباني. كما أظهرت الصور مناطق واسعة في رفح وقد أزيلت منها صفوف المنازل، ومحيط مستشفى الشفاء وقد تغيرت معالمه بشكل جذري.

وأشارت نيوزويك إلى أن صورا حديثة التُقطت أو نُشرت خلال العام الجاري أظهرت أحياء سكنية تحولت إلى أنقاض، وهو ما دفع محللين ومسؤولين أوروبيين إلى الحديث عن حجم الدمار الذي لحق بالقطاع. كما نقلت عن تقرير أممي أن نحو 1.9 مليون شخص نزحوا داخل غزة، وأن أكثر من 60% من السكان فقدوا منازلهم.


هدنة متعثرة
وتوضح نيويورك تايمز أن وقف إطلاق النار -الذي رعته واشنطن ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025- كان يُفترض أن يفتح الطريق أمام خطوات لاحقة، بينها انسحاب إسرائيلي تدريجي ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس). لكن المفاوضات تعثرت، بعدما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانسحاب قبل تحقيق ما وصفه بـ"نزع حقيقي للسلاح".

وفي المقابل، يرى مسؤولون فلسطينيون ومنظمات إنسانية أن استمرار القيود والهدم يجعل إعادة الإعمار في القطاع أكثر صعوبة. ونقلت الصحيفة عن مديرة منظمة "غيشا" (مسلك) الإسرائيلية لحقوق الإنسان تحذيرها من اكتظاظ شديد وانتشار الأمراض والآفات، فضلا عن فقدان معظم الأراضي الزراعية المتاحة للفلسطينيين.

دمار ممتد
وتكشف صور الأقمار الصناعية أيضا أن عمليات الهدم استمرت بعد الهدنة؛ إذ رصدت نيويورك تايمز تدمير أكثر من 100 مبنى جنوب دير البلح بين أواخر أغسطس/آب وأوائل سبتمبر/أيلول، وقالت إسرائيل إن العمليات استهدفت منع تهديدات وتفكيك بنية عسكرية.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فقد استشهد 196 فلسطينيا -بينهم 18 امرأة و43 طفلا- قرب خط الانسحاب منذ بدء الهدنة. وتقول إسرائيل إن قواتها فتحت النار على مسلحين اقتربوا من الخط، بينما تشير الأمم المتحدة إلى أن بعض القتلى كانوا مدنيين.

وتخلص الصور التي تناولتها نيويورك تايمز ونيوزويك إلى مشهد تتداخل فيه الهدنة على الورق مع إعادة تشكيل جغرافية القطاع على الأرض، حيث تواصل إسرائيل تغيير حدود سيطرتها على القطاع.

المصدر: نيوزويك + نيويورك تايمز

 

 
عدد المشاهدات : ( 973 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .